hello
نسخة للطباعةSend by email

متحف الأطفال الأردن يطلق مشروع "خارج أسوار المتحف" ليصل إلى الأطفال في المستشفيات وأطفال اللاجئين

نيسان 3, 2017

متحف الأطفال الأردن يطلق مشروع "خارج أسوار المتحف" ليصل إلى الأطفال في المستشفيات وأطفال اللاجئين

سيقدم المشروع للأطفال عروضًا تفاعلية باستخدام الكوميديا العلمية

 

عمان، 3 نيسان 2016، أطلق متحف الأطفال الأردن اليوم مشروع "خارج أسوار المتحف"، وهو مشروع علمي تعليمي متنقل، يشتمل على تقديم عروض عملية للأطفال بأسلوب درامي كوميدي. ويستهدف الأطفال في المستشفيات، ومخيمات اللاجئين، والمجتمعات المضيفة لهم.

ويندرج مشروع "خارج أسوار المتحف" تحت مظلة مبادرة "متحفنا للكل" من متحف الأطفال الأردن إلى جانب غيره من البرامج والمشاريع، والتي تصب في مجملها إلى تحقيق مبدأ الشمولية بأن تكون تجربة المتحف التعليمية الفريدة متاحة لكل أطفال الأردن دون أن تحول الظروف المادية أو الجغرافية أو الصحية أمام ذلك.

وقد لاقى المشروع اهتمامًا ودعمًا محليًا ودوليًا؛ فسوف يتم تنفيذ مرحلته الأولى في المستشفيات بدعم من مختبرات مدلاب، كما سيتم تنفيذه في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم إضافة للمستشفيات بمنحة من منظمة "قلب للأطفال" الخيرية الألمانية، وكذلك ستشارك مؤسسة الأنوف الحمراء الدولية فريق المتحف في زياراته إلى المستشفيات لتساهم من خلال فريقها المحترف من المهرجين في رسم البسمة على وجوه الأطفال. ومن جانب آخر، أعرب عدد من المنظمات المحلية والدولية العاملة في الأماكن التي سيزورها المشروع عن استعدادهم للمساعدة في تيسير تطبيق المشروع وتنظيم زياراته، كمركز الحسين للسرطان ومنظمة أطباء بلا حدود وهيئة الإغاثة الدولية.

وفي الكلمة الافتتاحية لحفل الإطلاق، قالت سوسن الدلق، مديرة متحف الأطفال الأردن: "سيقدم المشروع للأطفال في المستشفيات ومخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم يومًا مميزًا من العروض العلمية المسلية والأنشطة التفاعلية الممتعة." وأضافت: "آمل أن ترسم تلك العروض والأنشطة البسمة على وجوههم، وأن تجعلهم أكثر مقاومةً وتحدٍ لظروفهم، وتبعث فيهم الأمل لغد أفضل."

فيما قدمت آية يونس، مديرة البرامج والتعليم في المتحف، لمحة عامة عن المشروع وبينت بأن محتوى العروض العلمية قد تم تطويره لإثارة فضول الأطفال العلمي، آخذين بعين الاعتبار حالة الأطفال في المستشفيات ومن اللاجئين، فمعظمهم قد أجبرتهم الظروف على الانقطاع عن الدراسة لفترات طويلة، وقد تم توظيف الكوميديا العلمية كطريقة توصيل لأساسيات المبادىء العلمية.

وأثناء الحفل، تطرقت زينة صهيون، المديرة التنفيذية للتسويق بمختبرات مدلاب، إلى أهمية دعم القطاع الخاص للمشاريع الإنسانية بشكل عام، ولا سيما تلك التي من شأنها تطوير وتحسين خدمات الرعاية الصحية في الأردن، وخلال حديثها قالت:"أتطلع حقًا لنجاح مشروع "خارج أسوار المتحف"؛ فأراه أيضًا يعني مسؤوليتنا الاجتماعية خارج مختبرات مدلاب، وهي فرصتنا لنكون شريكًا في لحظات فرح وسعادة لأولئك الأطفال الرائعين".

ويذكر بأنه من المقرر أن يبدأ برنامج زيارات مشروع "خارج أسوار المتحف" في 10 نيسان، ومن المخطط تنفيذ 81 زيارة خلال عام 2017 مقسمة على عدد من المستشفيات ومخيمات اللاجئين وفي بعض المجتمعات المضيفة لهم.

ومتحف الأطفال الأردن هو مؤسسة تعليمية غير ربحية أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبد الله في عام 2007. ويوفر متحف الأطفال أكثر من 150 معروضة تفاعلية داخل قاعة المعروضات وفي الساحة الخارجية للمتحف، ومرافق تعليمية تشمل المكتبة واستديو الفن ومختبر الاختراع، بالإضافة إلى البرامج التعليمية والمناسبات والعروض التي يقدمها على مدار العام. وقد رحب متحف الأطفال الأردن منذ افتتاحه بما يزيد عن مليوني زائر.

رزنامة الفعاليات

« كانون الأول 2019 »
أحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعةسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031